أخبار عاجلة
الرئيسية - اقتصاد وأعمال - أسعار النفط تتعافى مع بداية عام 2019 ولكنها تواجه خطر تباطؤ النمو العالمى

أسعار النفط تتعافى مع بداية عام 2019 ولكنها تواجه خطر تباطؤ النمو العالمى

لقد كان سعر النفط مرتفعًا خلال السنوات القليلة الماضية، حيث انهار من ذروته في عام 2014 قبل أن يحقق انتعاشًا مستقرًا فقط بسبب الاضطرابات الجيوسياسية التي كانت لها عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمى.

وارتفع خام برنت بأكثر من 20% في النصف الأول من عام 2018 قبل أن يصل لأعلى مستوياته في أربع سنوات عند 86.07 دولار للبرميل في بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، لكن منذ ذلك الحين انخفضت أسعار النفط الخام متأثرة بشعور عميق من الكآبة الاقتصادية العالمية فضلًا عن المخاوف من زيادة المعروض النفطي.

وهبطت الأسعار إلى أدنى مستوى لها في عام لتصل عند 54 دولار للبرميل في كانون الأول/ ديسمبر الماضى، بانخفاض بنسبة 35% عن شهر تشرين الأول/ أكتوبر.

ومنذ بداية عام 2019 بدأت أسعار تداول النفط تأخذ منحنى صعودى، وذلك بسبب تخفيضات منظمة أوبك وروسيا لمستويات الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا، كما أن العقوبات الأمريكية التي تم فرضها على فنزويلا دعمت الأسعار حيث ضعفت الامدادات النفطية، وعلى الرغم من ذلك لا يزال النفط يواجه مخاطر واضحة وهى حالة الاقتصاد العالمى والمخاوف المتزايدة من التباطؤ.

اتفاق أوبك وروسيا على تخفيض الإنتاج

في كانون الأول/ ديسمبر الماضى وافقت منظمة أوبك وروسيا على تخفيض مستويات الإنتاج بمقدار 1.2 مليون برميل يوميًا لمدة ستة أشهر اعتبارًا من 1 كانون الثانى/ يناير، مع مراجعة الصفقة في نيسان/ أبريل، ويهدف هذا التخفيض إلى إعادة التوازن للسوق العالمى خلال النصف الأول من عام 2019، وهو أمر من المتوقع أن يتم تحقيقه على افتراض أن أعضاء أوبك سيلتزمون بالاتفاق، وذلك بناءً على امتثال المجموعة في الصفقة السابقة.

ويبدو أن المملكة العربية السعودية ستتحمل الصفقة مرة أخرى، وقد قاموا بالفعل بإجراء تخفيضات كبيرة، حيث هبط انتاج السعودية خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر ليصل إلى 10.65 مليون برميل يومى من 11 مليون برميل يومى في شهر تشرين الثانى/ نوفمبر، وقد أصر وزير الطاقة السعودى “خالد الفالح” بتخفيض مستويات الإنتاج إلى 10.2 مليون برميل يوميًا الذى يعد أدنى مستوى منذ بداية عام 2018.

العقوبات الأمريكية على فنزويلا

لقد هددت الاضطرابات السياسية في فنزويلا بمزيد من الاضطراب في حجم المعروض النفطي، فقد قطع الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” العلاقات السياسية مع واشنطن بعد أن أعلن الرئيس ترامب أنه يعترف بزعيم المعارضة “خوان جويدو” رئيس مؤقت للبلاد، الأمر الذى جعل الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة في خطوة قد تكبح من صادرات الخام بما سيؤثر على امدادات النفط.

وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط الخام ليتداول فوق مستوى 60 دولار للبرميل، ولكن المخاوف من ارتفاع المخزونات الأمريكية والمخاوف الاقتصادية العالمية أثقلت المعنويات، ومن جهة أخرى تشكل النزاعات التجارية بين الولايات المتحدة والصين المستمرة عامل ضغط قوى على الأسعار بسبب تأثيرها السلبى على النمو الاقتصادى العالمى، خاصة وأن الاقتصاد الصينى يشهد فترة تباطؤ خلال الفترة الأخيرة.

 

 

عن محمد

شاهد أيضاً

مذكرة تفاهم بين وزارة البترول ومؤسسة التمويل الدولية

كتب- كارم الميانى: شهد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية توقيع مذكرة تفاهم بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *