الرئيسية - شئون خارجية - “الوسطية والاعتدال فى عصر الثورة الصناعية الرابعة” ندوة لخريجي الازهر بإندونيسا

“الوسطية والاعتدال فى عصر الثورة الصناعية الرابعة” ندوة لخريجي الازهر بإندونيسا

كتب- محمد رأفت فرج

أكد الدكتور مخلص حنفي-أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بإندونيسيا أن وسائل الثورة الصناعية الرابعة من أهم وسائل تنمية وتطور وسائل التواصل الاجتماعي والتى اصبحت تؤثر فى المجتمعات أكثر من اى شئ أخر مشيراً الى ثورات ما تسمى بالربيع العربى بالشرق الأوسط وكيف كان لوسائل التواصل الاجتماعى دور كبير فى الحشد والتوجيه والتضليل للشباب والمجتمعات،
وأضاف، إن وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر فى المجتمعات سلباً بأيدى ابنائها أكثر من ايادى اعدائها ويتغلها الاعداء بمبدأ ” فرق تسد”.
جاء ذلك خلال محاضرة “الوسطية والاعتدال فى عصر الثورة الصناعية الرابعة” بالجامعة الإسلامية بسومطرة الغربية بحضور 1200 طالبا وطالبه

وطالب الشباب بتحرى الدقة فى المعلومات المنقولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبالأخص فى أمور الدين فهناك من يتعمد تشويه الدين الإسلامي وتضليل المجتمعات المسلمة بدعاوى الدفاع عن الدين واستغلال بعض المصطلحات التي تؤثر فى نفوس الشباب المسلم”انَّ هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم” وأوصى الشباب بالرجوع فى أمور الدين الى علماء الدين الموثوق بهم من أهل العلم .
وأشار إلى أنالمتطرفين او من يمولونهم دائما يستخدمون عبارات رنانة حول آيات القرأن الكريم والأحاديث والسيرة النبوية بالتركيز على بعض الآيات وإخراجها من سياقها وأسباب نزولها ، وتجاهل آيات وأحاديث تبين مدى سماحة الدين الإسلامى و وسطيته واعتداله
وأشار إلى أن الاسلام ليس ضد التطور التكنولوجي إذا طبقت بطريقة صحيحة بما يتناسب مع ثقافتنا وهويتنا ونأخذ ما يفيد ونترك ما يضر.
من جانبه قدم عميد كلية أصول الدين بالجامعة الاسلامية الدكتور نونو برهان الدين – خريج كلية أصول الدين بالأزهر الشريف ، الشكر والتقدير للأزهر الشريف وعلمائه على ما قدمه من علم وفير وترسيخ للفكر الوسطى المعتدل للعالم كله مؤكدا على اهمية دور خريجي الأزهر فى تحصين شباب الأمة الاسلامية من الافكار المتطرفة

عن محمد

شاهد أيضاً

حكمت حاجييف: أرمينيا تسعى لإنشاء مليشيات مسلحة على غرار البلاشفة لخدمة اغراضها السيئة

كتب- محمد رأفت فرج أكد حكمت حاجييف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان، رئيس قسم السياسة الخارجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *