أخبار عاجلة
الرئيسية - شئون خارجية - “الوطن العمانية” تنتقد توقيع ترامب على إعلان سيادة اسرائيل على الجولان

“الوطن العمانية” تنتقد توقيع ترامب على إعلان سيادة اسرائيل على الجولان

كتب – محمد رأفت فرج:

انتقدت جريدة الوطن  الصادرة فى سلطنة عمان  بشدة توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعلانًا يعترف بسيادة اسرائيل  على هضبة الجولان السوري المحتل.

ودعت الي ضرورة مساندة الموقف العربي تجاه الجولان. وابرزت جريدة الوطن  التي تعد من أعرق الصحف العربية مقالا افتتاحيا تحت عنوان : إعلان أميركي لحسابات خاصة.

اشارت فيه الي ان تزامن  الاعلان مع ما خلص إليه تقرير عدم وجود أدلة أن حملة الرئيس ترامب تعاونت مع الحكومة الروسية من أجل التأثير على الانتخابات الرئاسية ، كان أمرًا متوقعًا بالنظر إلى جملة المواقف السياسية التي أطلقها ترامب من أجل دعم  رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في حملته الانتخابية ومساندته في الهروب من القضايا التي تلاحقه ، وهروب ترامب نفسه من المطالبات بمساءلته قانونيًّا.

 أي لحسابات سياسية وانتخابية تخص الاثنين معًا.

أضافت جريدة الوطن   العمانية :إن الولايات المتحدة تعلم يقينًا أن قراراتها هي خارقة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية ، خصوصًا وأنها كانت أحد المؤيدين للقرارات التي تعترف بسورية الجولان وترفض سيادة اسرائيل عليه.

إن ما يمكن قوله تجاه ذلك، هو أنه أيًّا كانت طبيعة المواقف إزاء الحقوق العربية والفلسطينية، فإنها لن تغير من الواقع شيئًا، ومن حقائق التاريخ والجغرافيا وضعًا، بل إن هذه المواقف والتحركات لن تثني شعوب المنطقة .

وإعلان الولايات المتحدة لا يختلف عن قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل      ونقلها سفارتها من حيث المخالفة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، إلا أن القيمة القانونية والشرعية لهذا الإعلان لا مكان له أولًا أمام القرارات الدولية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة والتي يجب أن تلتزم اسرائيل      بتنفيذها وباحترامها، وثانيًا لا معنى له أمام الموقف العربي والدولي الواضح والرافض لسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السوري، وثالثًا لا اعتبار ولا قيمة له ومرفوض جملة وتفصيلًا من قبل سوريا شعبًا وجيشًا وقيادة.

عن محمد

شاهد أيضاً

منظمة خريجي الأزهر تدين التفجيرات الإرهابية قرب مستشفى في أفغانستان

كتب- محمد رأفت فرج تدين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر التفجيرات الإرهابية التي وقعت اليوم الخميس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *