الرئيسية - شئون خارجية - بالصور .. التنظيم الدولي لـ” الارهابية” يستعد لعقد اجتماعه السنوي في مؤتمر بساوباولو

بالصور .. التنظيم الدولي لـ” الارهابية” يستعد لعقد اجتماعه السنوي في مؤتمر بساوباولو

»» لقاءات رئيس مركز الدعوة بأردوغان والقرضاوي ورفع شعار رابعة تفضح انتماءه المشبوه
»» الصيفي استغل علاقته بمديري المراكز الإغاثية للوصول لإهدافه في نشر فكره الإخواني

كتب- محمد رأفت فرج:

يستعد الإخواني أحمد الصيفي احد من كبار رجال التنظيم الدولى للجماعة خلال الأيام المقبلة لإقامة مؤتمره السنوي المشبوه والذي يعد ساتراً لإقامة أكبر تجمع للتنظيم الدولي للإخوان، حيث يتخذ الإخوان من هذال المؤتمر دافعاً للتواجد سوياً، الصيفى،الذي بدأ منذ فترة في قيادة تيار فى محاولة بائسة لإعادة الحياة للجماعة من خلال التوغل فى المجتمعات اللاتينية مستغلا مركز الدعوة الإسلامية الذى أسسه بنفسه فى البرازيل عام 1987 وإعادة الأنشطة الإخوانية.
يعقد مؤتمر هذا العام بعنوان “تعليم اللغة العربية في دول أمريكا اللاتينية والبحر الكريبي” وذلك في مدينة ساوباولو بالبرازيل خلال الفترة من 23- 25 نوفمبر المقبل .
وكان المؤتمر في العام الماضي قد عقد بعنوان “الهوية الإسلامية للأسرة المسلمة في أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي وسبل المحافظة عليها”، عقد خمس جلسات نوقش فيها 30 بحثًا وورقة عمل، وتركزت على أربعة محاور حول موضوع الهوية الإسلامية للأسرة المسلمة في دول أمريكا اللاتينية ودول البحر الكاريبي وسبل المحافظة عليها.
ويعد مركز الدعوة إحدى الأذرع الخبيثة لجماعة الإخوان التى تحاول اللجوء إليها حاليا بعد القبضة الأمنية الحديدية والنفور المجتمعى منها بعد كشف وكذب ادعاءاتها بالدفاع عن الأوطان والدين، وخطوة جديدة لإثبات الذات.
الجماعة الإرهابية التي تحاول أن تثبت وجودها في هذه المجتمعات، وتحاول السيطرة عليها بدعوى نشر الدين وترسيخ الهوية الإسلامية، وغيرها من الشعارات التي استخدمتها في معظم الدول، في محاولة منها لثبيت أركانها داخل مجتمعات جديدة.
الجمعية التي استضافت معظم الإخوان أو التقت بهم في معظم أنحاء العالم، بل وتتعاطف مع الكثير منهم، وخاصة تعاطفها مع الإرهابي وجدي غنيم، وكذلك تأييدها لكل تصرفات أردوغان وتلقيبه بإمام وخليفة المسلمين من خلال منشورات أعضائها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويحاول الصيفي القيام بالعديد من عمليات التمويه من خلال إنشاء عدد من المراكز الدعوية الوهمية التي تنتهج فكر الجماعات الإرهابية حيث يدعي أن وراء إنشاء هذه المراكز دعم العمل الخيري في العالم، مستغلاً صداقته مع بعض رموز المنظمات الإغاثية في العالم، ومن المراكز الذي أنشأها الهيئة الإسلامية للإغاثة – جاسيب، التي سعى إلى استغلالها من خلال مركز الدعوة الإسلامية في أمريكا اللاتينية، ليقوم باستغلالها في نقل ملكية الكثير من المساجد باسمها للسيطرة عليها، وعلى الجاليات الإسلامية، التي ترتادها؛ للتواصل معهم في خدمة أغراض التنظيم.
جدير بالذكر أن رئيس مركز الدعوة الإسلامية في البرازيل وأمريكا اللاتينية، أحمد علي الصيفي، من أصل لبناني وكان قد هاجر إلى البرازيل في عام 1965، حيث كان العمل الإسلامي وقتها ضعيف جدا، ولم يكن في البرازيل إلا مسجد واحد فقط في مدينة ساو باولو “العاصمة الاقتصادية للبرازيل، وأكبر مدن أمريكا الجنوبية” ومع في أوائل السبعينيات من القرن الماضي، عمل “الصيفي” مع الجمعيات الموجودة، أولاً ثم قام بتأسيس مركز الدعوة الإسلامية هناك في البرازيل وأمريكا اللاتينية محاولاً التستر وراء ستار الدعوة في كل من البرازيل ودول أمريكا الجنوبية، لنشر أفكار الجماعة الإرهابية والتي تحاول السيطرة الآن من خلال البحث عن بيئة حاضنة جديدة، بعد الملاحقات التي تتعرض لها في كل دول العالم، خاصة في ظل تورطهم بالعديد من اللقاءات مع يوسف القرضاوي، وأردوغان، بل وتأييدهم لجماعة الإخوان الإرهابية من خلال رفع شعار رابعة.
ظهرت صور ابنه وشقيقه في لقاء بالقرضاوي وتقبل رأسه وكذلك رفعهم لشعار رابعة ولقاء أردوغان حيث يحاول الصيفي الدفع بابنه وشقيقه للعمل كواجهة سياسية، بعيدة عن النشاط الدعوي، لكى يتفادى ذراع الجماعة فى البرازيل، أحمد الصيفى، الوقوع فى فخ المحظور، ولفت انتباه السلطات البرازيلية، وقد أصبح نجله ضيفًا دائمًا بمؤتمرات التنظيم في قطر وتركيا، وفي دول الخليج.

 

عن محمد

شاهد أيضاً

حكمت حاجييف: أرمينيا تسعى لإنشاء مليشيات مسلحة على غرار البلاشفة لخدمة اغراضها السيئة

كتب- محمد رأفت فرج أكد حكمت حاجييف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان، رئيس قسم السياسة الخارجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *