أخبار عاجلة
الرئيسية - أخبار الجامعة - خلال مبادرة “أوطان بلا إرهاب” .. أكد الحاضرون عليها : الانتماء للدين والأوطان يتكاملان ولا يتعارضان .

خلال مبادرة “أوطان بلا إرهاب” .. أكد الحاضرون عليها : الانتماء للدين والأوطان يتكاملان ولا يتعارضان .

كتب- محمد رأفت فرج

أكد الحاضرون فى “مبادرة أوطان بلا إرهاب”التى تعقدها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر على أن الانتماء إلى الأوطان والدين لا يتعارضان بل يتكاملان ، وأن الأعمال الإرهابية التى تنتج عن أفكار غير صحيحة لا يمكن أن تمت للدين الاسلامى بأى صله ، والتأكيد على ضرورة أن تعقب المبادرة عده أعمال تتجلى فى ورش عمل للوافدين على مدار العام تناقش فكرة الانتماء للوطن و ومحاربة الأفكار المغلوطة التى تؤدى للعنف، فضلا عن إتاحة الفرصة للوافدين لإعداد مقالات صحفية تناقش الأفكار التى تؤدى للعنف والإرهاب . فضلا عن قدرة الوافدين على إعداد فيديوهات قصيرة الوقت تناقش تلك الأفكار للرد عليها تحت إشراف المنظمة .
«« د. الهدهد : تربى الوافدين فى الازهر على منهج سديد صحيح قويم فأصبحوا هداة خير وبناة حضارة .

أكد د. ابراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق . المستشار العلمى للمنظمة ، أن الأزهر قد استقبل منذ ١٥٠٠عام على تراب مصر المعمورة وارضها الوسيعة الطلاب الوافدين من كافة بقاع الأرض .. كما بلغت أروقه الأزهر ١٩رواقا شاهدا واقعيا على عظمة الأزهر والبلد الذى ضم الأزهر الشريف ، توافد على هذا الصرح العظيم أكثر من ٧٠٠طالب من دول شتى ..حتى توالت الأزمان والقرون وآباء وأمهات الطلاب المسلمين يأتمنون الأزهر على حماية ورعاية عقول أبنائهم وهو دلاله على صحة المنهج وسلامة الفكر وسلامة الأدلة . وإلا لما تحملوا غربة أبنائهم عن أحضانهم وأوطانهم للوفود لتلقى العلم فى رحاب الأزهر .
وقال : ” لقد تربى الطلاب الوافدين على منهج سديد صحيح قويم هداة خير وبناة حضارة ، جمعوا بين الإسلام قولاوعملا وكانوا خير قاداتها خير مثال على ذلك أبناء دول بروناى وماليزيا واندونيسيا وغيرها من البقاع البعيدة فى أفريقيا .. فتربوا فى هذه المؤسسة الآمنه على الجمع بين العقل والنقل واصول الاستنباط و فهم النصوص بشكل متكامل لا مجتزء و فهم . النصوص المتعددة ف القضية الواحدة .. تعلموا أن الحبيب حينما هاجر للمدينه كانت تضم أطياف مختلفة مسيحيون ويهود ووثنيون ومع ذلك صنع وثيقة المدينة تصلح للعالم كله .. حيث لم تبلغ الأمم المتحدة معشار ما وثقه النبى من حقوق المواطنه وواجباتها .
مضيفا أن ترك الوطن عزيز فى الإسلام . و ساوى بين الحزن على قتل النفس والخروج من الوطن ،. ولذلك المنظمة تطلق مبادرة تعقبها ندوات وورش عمل تحمل هذا المعنى لتؤكد دور الأزهر فى محاربة الفكرة ومقاومتها وهذا فرض عين عليه .
«« د. القوصي :لابد من سد النزعات التي تؤدي إلى التعصب والإرهاب
قال د. محمد عبد الفضيل القوصي نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الازهر وعضو هيئة كبار العلماء، في كلمته ضمن فعاليات مبادرة “أوطان بلا إرهاب” أن الحروب والاستعمار قضت على المحبة و السلام، مشيراً إلى أنه في عصرنا الحديث ظهرت الفردية والمادية التي طغت علي القوة الروحية، وطغت الأفكار التي تدعو إلى الفردية والطبقية مثل الماركسية وغيرها.
وأشار إلى أن مؤسسة الأزهر الشريف تعمل كسد منيع ضد مفاهيم الإرهاب والفردية وترسخ لأفكار السلام المجتمعي وإرساء مبادئ التكافل والتعايش السلمي وتعمل على سد النزاعات التي تؤدي إلى الإرهاب.
كما أشار إلي خطورة استخدام السوشيال ميديا ودعوتها إلى التناحر والإرهاب، وقال أنه علينا استخدام وسائل الاتصال الحديث في نقل رسالة الأزهر وسماحته للعالم أجمع.
وطالب القوصي في ختام كلمته الوافدين، بأن يكونوا أداة بناء وليس أداة هدم وأن ينشروا قيم الحق والخير والسلام .

«« د. نصير:المجتمعات لا تبني بالكراهية بل بالعمل ونشر قيم المحبه والسلام
قال د. عبد الدايم نصير مستشار شيخ الأزهر الشريف و أمين عام المنظمه العالميه لخريجي الازهر، أن مصطلح “أوطان بلا إرهاب” ماهو الا مترادف لمفهوم الإسلام الصحيح… فالإسلام دين الإعمار والمحبة والسلام.
وأكد في كلمته أن على أبناء الأزهر الشريف أن يدعموه بتمثيله خير تمثيل، فالإسلام لن يتقدم الا بالعمل..فلا تبني المجتمعات بالكراهية.. بل بالعمل و إعلاء قيم الوسطية والاعتدال وهذه أمانه في رقبة كل مواطن.
وأشار نصير في ختام كلمته إلى دور المنظمه في دعم صوت الاعتدال متمثلا في نشر منهج الأزهر الشريف ” فأكد علي دورها في التواصل مع أبنائها الخريجين عقب العوده لبلادهم.. كذا الإصدارات المختلفة التي تخدم منهج الأزهر الشريف ويتم ترجمتها بعدة لغات.

عن reham

شاهد أيضاً

منظمة خريجي الأزهر تدين الهجوم الإرهابي على قافلة عسكرية في نيجيريا .. وتؤكد الإرهاب لا ينتمي لدين أو وطن.

كتب- محمد رأفت فرج أدانت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف الهجوم الإرهابي الذي شنه مسلحون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *