الرئيسية - أخبار عامة - منظمة خريجي الأزهر تندد بتحريض “داعش” ضد الأقباط

منظمة خريجي الأزهر تندد بتحريض “داعش” ضد الأقباط

كتب- محمد رأفت فرج:

نددت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بتحريض داعش المتزايدة ضد الإخوة المسيحيين، استغلالا لاحتفالات أعياد الميلاد، مؤكدة أن الأديان السماوية بريئة من ذلك وممن دعا إليه.
قالت المنظمة في بيان لها ،اليوم، إن من الأسس العظيمة التى قام عليها التشريع الإسلامي تحقيق مصالح العباد جميعاً والحفاظ عليهم ، من أجل ذلك كان من الضروريات التى أوصت الشريعة بالحفاظ عليها ورعايتها وحثت على صيانتها: حفظ النفس البشرية، الذي يعني حفظ الدماء البشرية من أن تهدر وتسفك بغير حق، قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) [المائدة: 32].قال الإمام ابن حجر الهيتمي: “جعل قتل النفس الواحدة كقتل جميع الناس مبالغة في تعظيم أمر القتل”
أضافت المنظمة أن علاقة المسلمين بالمسيحيين عامة علاقة قائمة على المحبة والتعاون والتماسك والأخوة الوطنية، وهو عين ما دعا إليه الإسلام حين قررت أصول الشريعة الإسلامية قاعدتها المشهورة: “لهم ما لنا وعليهم ما علينا”.
واستنكرت المنظمة دعوة داعش إلى عمليات دامية ضد الإخوة المسيحيين في مصر، متسائلة: هل يجهل هؤلاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تزوج من السيدة مارية القبطية وهي مصرية مسيحية، وأنه أوصى بأقباط مصر خيرا، وقال في حقهم: “إن لهم ذمة وصهرا” “رواه مسلم”
أكدت المنظمة على أن داعش وأمثاله من التنظيمات الإرهابية مجرمون خونة لأمتهم وأوطانهم، وأنهم لا ينتمون إلى دين أو وطن، بل هدفهم تخريب الأوطان وتفكيك المجتمعات، وتوصي شباب الإسلام بعدم الانسياق وراء تلك الدعوات الخبيثة التي تخالف هدي الله تعالى وهدى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
وكانت مؤسسة “صرح الخلافة” إحدى الأذرع الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي قد بثت فيديو بعنوان: “نصاري مصر دم مهدور”، تضمن تهديدا صريحا بالقتل للبابا تواضروس، وتوعدا لأقباط مصر بمزيد من العمليات الدامية خلال أعياد الميلاد المزمع أن تبدأ في 7 يناير المقبل.

عن عمرو

شاهد أيضاً

منظمة خريجي الأزهر تدين الاعتداء الإرهابي على حافلة سياحية بالهرم

كتب- محمد رأفت فرج تدين المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ما قام به إرهابيون من استهداف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *